طبيب بريطاني له صلة بروبرت موجابي يستولي على مزرعة مملوكة للبيض

طبيب بريطاني له صلة بروبرت موجابي يستولي على مزرعة مملوكة للبيض

أفاد موقع "التلجراف" أن طبيب بريطاني من ثمبرلاند له صلة قرابة بالسيدة الزيمبابوية الأولى "غريس موجابي" استولى على مزرعة للتبغ مملوكة لعائلة من البيض تقع بالقرب من هراري.

وزُعِم أن الدكتور "سلفيستر ناياتسورو"، 45 عامًا، والمولود في زيمبابوي، وصاحب مركز "ويليوس" الطبي للتخسيس في كارلتون، قد استأجر عصابة للسيطرة على مزرعة "فيليب رانكين" للتبغ الجمعة الماضية بعدما زعمت حكومة روبرت موجابي أنها منحته ملكية للمزرعة بالكامل.

وقال السيد "رانكين"، 57 عامًا، لـ"التلجراف" البريطانية: "إن الدكتور ناياتسورو وزوجته زاروني الشهر الماضي وأخبروني أن الحكومة عرضت عليهم مزرعتي، ولا أعرف إذا ما كان معهم مستندات بذلك أم لا، لكنني قلت لهم أني لن أجبر على البيع لأني مواطن بريطاني".

وأضاف: "لقد كانوا يحاولون إخراجنا من المنزل، ولو كنا فعلنا ذلك لكنت قتلت، وولن أتمكن من استعادة أرضي مرة أخرى، والشرطة لن تأتِ لمساعدتنا".

وقال مصدر سياسي رفيع في هراري طلب عدم نشر اسمه أن الأرض ربما تم أخذها من أجل "إعادة التوطين" لصالح الدكتور ناياتسورو بسبب صلاته العائلية مع السيدة موجابي التي الآن تعمل في السياسة لضمان مكان بجوار زوجها رئيس حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي الحاكم.

هندريك أوليفييه، مدير جمعية المزارعين التجاريين، وهي منظمة تمثل مجتمع المزارعين البيض في هراري، يقول إن السيد رانكين الآن عبارة عن رهينة في مزرعته، لأنه لا يستطيع الرحيل عنها، فهو تحت الحصار، والوضع ليس جيدًا كما أن الشرطة لم تقدم أي مساعدة له.

حتى لو لم يخسر مزرعته السيد رانكين يخاف من أن التحرش سيتسبب في فساد محصوله ويكلفه ما يساوي 240 ألف جنيه إسترليني خسائر، لأنه زرع 110 فدانًا من التبغ لموسم الصيف الحالي وهو يحتاج إلى الماء هذا الأسبوع في ظل درجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي في زيمبابوي.

وقال السيد رانكين: "لقد رويت الأسبوع الماضي أرضي، وأنا بحاجة للقيام بذلك مرة أخرى الآن، لكن لا استطيع أن أذهب وأحول المياه نحو أرضي، خوفًا من أن تكون بداية للاستيلاء على بيتي، فهم يريدون مني إرتكاب هذا الخطأ".

رانكين اشترى مزرعته البالغة مساحتها ألفين فدان في كينجستون قبل 32 عامًا وحصل على شهادة من حكومة موجابي الجديدة بملكيتها، وبعد غزو الأراضي المملوكة للبيض عام 2000 قال إنه سلّم ثلث أرضه إلى الحكومة من أجل إعادة التوطين مبديًا تفهمه بأن الأمر قد يصل إلى مزرعته، لكنه تصدى لعدة محاولات غزو لمزرعته منذ ذلك الحين.

وتقول صحيفة "التلجراف" إن نايسترو، وموجابي لم يعلقان على الأمر، وجدير بالذكر أن زيمبابوي لم تتمكن من إطعام نفسها لأن 17 مليون فدان كان يسيطر عليها 3000 مزرع أبيض منذ عام 2000، فهم كانوا يديرون 500 مزرعة تقريبًا ويوظفون أكثر من مليون عامل بها.

التعليقات