قادة بورما يوقعون اتفاقًا لإيقاف إطلاق النار مع المتمردين

قادة بورما يوقعون إتفاق لإيقاف إطلاق النار مع المتمردين

كان من المفترض أن يكون الإتفاق الذي وقعه قادة بورما مع المتمردين لإطلاق النار تاريخي لإنهاء الأعمال العدائية التي احتدمت على طول الحدود في بورما مع الجماعات العرقية منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1948 لكن حينما اجتمع قادة البلاد، والجنرالات، وبعض قادة المتمردين في ثوب القبائل في العاصمة نايبيداوا، اليوم الخميس، وعضوا أسماءهم في إتفاق أكثر تواضعًا بكثير.


فبعد عامين من المحادثات، والاتهامات المتبادلة الغاضبة وقع فقط 8 من 18 جيش من المتمردين للالتزام بوقف إطلاق النار، وإسدال الستار على أطول حملة تمرد في العالم، وظلت 7 فصائل بعيدة عن حفل التوقيع بما في ذلك أكبر الميليشيات التي لا تزال نشطة في ولايات كاشين، وشان بينما لم تتم دعوة ثلاثة ميليشيات أخرى في كاشين التي يسكنها أكثر من 100 ألف شخص والتي انهار فيها جيش الدولة عام 2011.

وفي عشرات المناطق لا يزال هناك نزاع، أو جيوش قبلية لا تسمح بفرض الحكومة سيطرتها، وسيكون هناك تصويت الشهر القادم في أول انتخابات منذ نهاية خمسة عقود من الديكتاتورية العسكرية في البلاد المعروفة أيضًا باسم ميانمار.

وتغيبت "أونج سان سوو كواي"، زعيمة الحزب الوطني للديمقراطية، والمتوقع فوزها في الانتخابات الشهر المقبل، عن التوقيع على الاتفاقية أيضًا.

Aung San Suu Kyi, the leader of the opposition National League for Democracy, has said she will skip the events

وأصبح الاتفاق بعيد كل البعد عن الحلّ الذي حرص عليه "ثين سين"، الجنرال الرئيس الذي تعهد بتأمين إتفاق السلام قبل الإقتراع التاريخي الذي سيجرى في نوفمبر المقبل.

لكنه أشاد بوقف إطلاق النار الذي وقع عليه أمام دبلوماسيين دوليين كخطوة أولى نحو التوصل إلى إتفاق دائم. وقال في حفل التوقيع: "إن الإتفاق الوطني لوقف إطلاق النار ما هو إلا هدية تاريخية منا إلى أجيال المستقبل".

وأضاف: "على الرغم من أن الإتفاق لم يتم على الصعيد الوطني حتى الآن إلا أننا سنحاول بجد كسب الاتفاق مع المجموعات الأخرى.

 

التعليقات