دراسة.. بعض نساء غينيا لديهن مناعة من فيروس إيبولا

دراسة..بعض النساء في غينيا لديهم مناعة من فيروس إيبولا

أفادت دراسة أجريت على الناجين من فيروس الإيبولا في غرب إفريقيا بأن مجموعة من النساء لديهم مناعة من الفيروس القاتل، الاكتشاف تم على يد فريق من العلماء البريطانيين، والأوروبيين الذين أجروا فحوصات الإيبولا في غينيا.

وقال البروفيسور "مايلز كارول"، عالم الفيروسات في مؤسسة الأبحاث المتخصصة في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية التابعة للحكومة البريطانية، في بورتون داون، بويلتشير: "هؤلاء النساء مذهلات فلديهم قصص بشعة تستحق أن تُحكى، فقد عانين من القيء، والإسهال بسبب نومهم مع الأطفال الذين يعانون من فيروس الإيبولا لكن مناعتهم استطاعت التغلب على الفيروس رغم ذلك".

البيانات التي جاءت في وقت مبكر من الأبحاث تعرض من الناحية النظرية لماذا لم يصاب الناجين من الإيبولا للمرة الثانية بالفيروس القاتل في أماكن مثل الخصيتين، والحبل الشوكي، وتجويف العينين.

البحث يبشر بـ 16 ألف ناجي في سيراليون، وليبيريا، وغينيا، على الرغم من أن الممرضة البريطانية بولين كافيركي صدمت الخبراء بمعاناتها بمضاعافات عدوى فيروس الإيبولا في وقت سابق، وأصبحت في حالة صحية حرجة بعد ثمانية أشهر من خروجها من المستشفى بعدما بدت أنها تعافت من الإصابة.

والإيبولا هو مرض شديد العدوى ينتقل عن طريق سوائل الجسم بما في ذلك اللعاب، والدم، والبول، والقيء، والبراز، بمجرد أن يصاب المريض بالمرض تظهر أعراضه.

التعليقات