حبس غادة إبراهيم 4 أيام بتهمة تسهيل الدعارة وبدء محاكمتها الخميس

غادة ابراهيم

حددت اليوم الإثنين، محكمة جنح دار السلام، جلسة 3 مارس المقبل أولى جلسات محاكمة الفنانة غادة إبراهيم، لاتهامها بإدارة شقق لممارسة الأعمال المنافية للآداب في المعادى.

وكانت النيابة العامة قد قررت حبسها أربعة ايام على ذمة التحقيق وكذلك عرضها على الطب الشرعى لبيان تعاطى مواد مخدرة من عدمه .

كانت الإدارة العامة لمباحث الآداب، ألقت القبض على الفنانة، لقيامها بإدارة شقتي دعارة بمنطقة المعادي، وتقديم الفتيات لراغبي المتعة من الأثرياء العرب، ومعها ١٣ فتاة.

وكانت التحريات قد أكدت قيام الفنانة باستقطاب الفتيات في مقتبل الشباب وعلى قدر عال من الجمال، وأصدرت النيابة أمر ضبط وإحضار للمتهمة، وتمكنت القوة من مداهمة الشقتين، وضبطت في الأولى ٦ فتيات، وبالثانية 7 فتيات، مقابل ٣ آلاف جنيه للساعة الواحدة.

وكشفت أوراق القضية 523 جنح دار السلام، المتهم فيها ربة منزل تدعى «فاطمة أ»، وشهرتها «بطة»، بإدارة شقة مستأجرة رقم 9 بالطابق السادس عشر، برج رقم (أ ب) أبراج المعادي ستار بنظام المفروش، أن فنانة شهيرة تدير تلك الشقق للدعارة، وتستقطب عرب لممارسة الرذيلة مقابل مبالغ مالية.

وبعد استصدار إذن النيابة العامة، داهم ضباط الإدارة العامة لمباحث الآداب الشقة وضبطوا القوادة «بطة»، وبالدخول شُوهد مجموعة من الفتيات يجلسن بصالة الشقة، يرقصن بطريقة مثيرة للغرائز، وبالدخول لغرفة النوم وُجد شاب وفتاة داخل الغرفة، كانا يقومان بارتداء ملابسهما ويحاولان التخفي وراء الدولاب.

وتم ضبط القوادة، و9 من النسوة الساقطات، و7 من رعايا إحدى الدول العربية بمنطقة الخليج، وعُثر على 6 أكياس أوقية ذكرية بداخل الغرف، كما تم العثور على شنطة بداخلها ملابس حريمي، إلى جانب كمية كبيرة من الخمور، وضبط زوج القوادة أسفل العقار.

وبمواجهة المتهمين أمام رجال الإدارة العامة لحماية الآداب، اعترفوا بارتكابهم ممارسة الدعارة، وبإحالتهم للنيابة العامة، أنكروا ما نسب إليهم من اتهامات، عدا فتاة واحدة تُدعى «آلاء ط»، 17 سنة، أكدت أنها تعمل في الدعارة منذ سنة.

وفجرت مفاجأة من العيار الثقيل، أمام المستشار أحمد على، وكيل النائب العام بدار السلام، عندما أعترفت بممارسة الدعارة مع الرجال بمقابل دون تمييز في شقق الفنانة غادة إبراهيم، بمبالغ تصل لـ3 آلاف جنيه في الساعة، وأن الفنانة تمتلك 4 شقق سكنية في أبراج ستار.

التعليقات