رئيس فنزويلا يعلن حالة الطوارئ ويشير إلى تهديدات أمريكية وداخلية

نيكولاس مادورو

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ لمدة 60 يوما بسبب ما وصفه بمؤامرات من داخل فنزويلا والولايات المتحدة للإطاحة بحكومته اليسارية.

ولم يعط مادورو تفاصيل هذا الإجراء وأدت حالة طوارىء سابقة تم فرضها في ولايات قرب الحدود الكولومبية العام الماضي إلى تعليق الضمانات الدستورية في تلك المناطق باستثناء الضمانات المتعلقة بحقوق الإنسان.

وكان مسؤولان في المخابرات الأمريكية قد قالا للصحفيين في وقت سابق يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد من احتمال حدوث إنهيار إقتصادي وسياسي في فنزويلا وتوقعا عدم إكمال مادورو فترة رئاسته.

وتسعى المعارضة الفنزويلية إلى إجراء استفتاء على بقاء الزعيم الذي لا يحظى بشعبية وسط أزمة متفاقمة تضمنت نقص المواد الغذائية والأدوية وتكرار انقطاع الكهرباء وعمليات نهب متفرقة وارتفاع معدل التضخم.

ولكن مادورو وهو زعيم نقابي وسائق حافلة سابق تعهد بالتمسك بإكمال فترة رئاسته ويتهم الولايات المتحدة بإثارة انقلاب سري ضده.

وأشار إلى مساءلة رئيسة البرازيل اليسارية ديلما روسيف الأسبوع الماضي كعلامة على أنه التالي.

وقال مادورو خلال كلمة في التلفزيون الرسمى إن “واشنطن تُفعل الإجراءات بناء على طلب اليمين الفاشي الفنزويلي الذي شجعه الإنقلاب الذي حدث في البرازيل”.

وتشهد علاقة واشنطن مع كراكاس توترا منذ سنوات ولاسيما في أعقاب دعم الولايات المتحدة لانقلاب لم يدم طويلا في 2002 ضد الرئيس الراحل هوجو تشافيز.

ووقع مادورو الذي كان يحيط به وزراؤه وتمثال لتشافيز على حالة الطوارئ وتمديد حالة الطوارئ الإقتصادية لحماية البلاد من “التهديدات ” الخارجية والداخلية دون أن يقدم تفاصيل.

وسارعت المعارضة الفنزويلية إلى إدانة هذا الإجراء.

وقال النائب المعارض توماس جوانيبا “اليوم خرق مادورو الدستور من جديد. لماذا؟ لأنه يخشى أن يتعرض لاستفتاء”.

المصدر: رويترز

التعليقات