أصفاو: اثيوبيا تحترم تعهداتها مع مصر وسنوقع عقد المكتب الاستشارى

سد النهضة

أكد جودوين أصفاو كبير المفاوضين ورئيس الوفد الاثيوبي المشارك في اللجنة الثلاثية لمفاوضات لسد النهضة أن الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا اتفقت علي عقد اجتماع وزاري بالعاصمة السودانية الخرطوم خلال أيام للتوقيع على عقد المكتب الاستشاري لسد النهضة لاستكمال تنفيذ الدراسات المطلوبة خلال ١١ شهرا ،مشيرا إلى أن هناك توافق بين الدول الثلاث على التعاون والتواصل باعتباره الخيار الاستراتيجي الوحيد للخروج من عقبات أي خلاف.

وتابع المسؤول الإثيوبي خلال دورة تدريبية لـــ إعلامي حوض النيل الشرقي بالعاصمة أديس أبابا أن بلاده تتحدث بصراحة كاملة وتحترم تعهداتها ليس فقط مع دول حوض النيل الشرقي -مصر والسودان وجنوب السودان" وإنما مع جميع دول حوض النيل التي يجب أن نتشارك معها المنافع.

وأشار أصفاو إلي أن هناك تغيرا إيجابيا كبيرا في موقف مصر الحالي من بناء السد على المستوى الحكومي مؤكدا أن الأمر يحتاج بعض الوقت لشرح حقيقة السد للشعوب في حوض النيل الشرقي وتوضيح ما الذي يحدث حقيقة على الأرض.

وَمَن جانبه أوضح الدكتور سيف عبد الله حمد وزير الموارد المائية و الري الأسبق ورئيس الوفد السوداني بمفاوضات السد أن موقف بلاده من تأييد إقامة سد النهضة علي الحدود الإثيوبية السودانية جاء بعد إجراء العديد من الدراسات المحلية والتي وضعت في الاعتبار آلاف السيناريوهات وجاءت بعد مراجعه دقيقة للمستجدات والبيانات والتصميمات والأبعاد و مدي تأثيره علي بلاده السودان بعد ٢٥ عاما و ماذا سيحدث خلال السنوات التالية من تأثيرات علي السودان.

كما أوضح أن بلاده السودان متأكد تماما من عوامل أمان السد والتزام اثيوبيا بتنفيذ كافة الملاحظات التي أوصت بها لجنة الخبراء الدولية الثلاثية لافتا إلي أن إثيوبيا انفقت الملايين من الدولارات على الدراسات والتأكيد علي أن التصميم النهائي يتم علي الأرض طبقا للتوصيات.

و قال سيف حمد إن سد النهضة آمن تماما و ليس للمفاوضات الحالية الجارية علاقة بالتصميمات والإنشاءات علي عكس مّا يروج له بعض الخبراء المصريين وأكد ان الدول الثلاث متفقة علي أن التفاوض الجاري حول التشغيل وخطوات و سنوات الملء الأول لبحيرة السد.

وتابع حمد أن الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا متأكدين تماما من أمان السد والإنشاءات القائمة حاليا بموقع الإنشاءات مشددا علي أن تعاون الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا مهم جدا وضروري مشيرا إلى أن هناك العديد من الدراسات التي كانت تشير إلي وقوع الضرر وحدوث المخاطر الغير مرغوب بها نتيجة عدم التعاون مؤكدا على أن الدول الثلاث معا يمكنهم تغيير التحديات بالتواصل والتعاون.

وأكد أن الدول الثلاث تحترم تعهداتها بتدفق المعلومات والبيانات للمكتب الاستشاري المعني بتنفيذ دراسات السد حتي إنهاء الدراسات و الخروج بالتوصيات لافتا إلي أنه لن تأخذ توصيات الاستشاري وتنفذ مباشرة و إنما سيتم عرضها ومراجعتها بين الدول الثلاث وصولا الي التوافق علي المطلوب تنفيذه .

وأوضح ان السودان يأمل في أن تتوحد الآليات الحالية للتعاون بين الدول الثلاث وهي هيئة مياه النيل المصرية -السودانية المشتركة و "CFA" السي اف آيه و دبي أو بي "DOP" إلي آلية واحده و كيان واحد للتعاون من اجل مصلحة جميع شعوب الإقليم.

التعليقات