مشروع إعلامى ترفيهى يهدف لتقريب نجوم العالم العربي من مجتمعاتهم

الاعلان عن مشروع اعلامى ترفيهى

تم اليوم الكشف عن بعض تفاصيل مشروع إعلامي ترفيهي ضخم يهدف إلى تقريب نجوم العالم العربي إلى مجتمعاتهم، حيث وقع الإعلامي المميّز الأستاذ علي العلياني بصفته ممثلاً لمؤسسي المشروع، والأستاذ حامد أحمد دخيل، بصفته الرئيس التنفيذي، مذكرة تفاهم تجارية مع شركة هيدلاين الإعلامية (Headline Communication) ، ممثلة في رئيسها التنفيذي الأستاذ فراس عادل المداح، تهدف إلى التعاون المشترك بين المشروع وبين الشركة المتخصصة في مجال التسويق والتواصل في المملكة العربية السعودية.

وجرى التوقيع قبيل مؤتمر صحفي عقد في دبي بحضور مؤسس المشروع الأستاذ نبيل المعلمي وعدد من المؤسسين المشاركين.

ووصف العلياني هذه الخطوة بأنها "مهمة على طريق إكتمال عقد الخدمات التي يطمح المشروع تقديمها، ولبنة أساسية للتأكيد على تميّز ما سيقدم، بإذن الله، بجودة وإحترافية عالية".

بدوره، قال الأستاذ حامد دخيل: "تشهد الفترة القادمة المزيد من الشراكات المميزة على مستوى النجوم والشركاء الإستراتيجيين، حيث أن المشروع يصنف ضمن المشاريع الإستثمارية المميزة ذات العوائد العالية، وتوجُهنا أن يستثمر فيه بما يتناسب مع عوائده المتوقعة، بمشيئة الله".

وحول الإعلان الكامل عن تفاصيل المشروع الذي تكتنفه السرية العالية، والذي تناقلت وسائل الإعلام والصحافة بعضا من الأخبار المقتضبة عنه في فترة سابقة، أوضح أنه تم إلى الآن الاتفاق والتوقيع مع أكثر من 70من نجوم الوطن العربي من الصف الأول، بالإضافة إلى مؤثري شبكات التواصل الإجتماعي بمختلف فئاتهم وتخصصاتهم، (غناء، تقديم برامج، تمثيل، رياضة، صحة، طبخ، كوميديا، مال واعمال.. الخ) للمشاركة في هذا المشروع النوعي، ويتوقع ان يصل عددهم إلى أكثر من ٢٠٠ قبل نهاية عام ٢٠١٧م".

وبالسؤال عن حجم المشروع من الناحية التجارية والإستثمارية، أفاد الأستاذ ماجد العمري رئيس لجنة الإستثمار، بأن المشروع مصمم على مراحل تتعدى إقليمية الوطن العربي إلى العالمية، بمشيئة الله، ولذلك تم التعاقد مع شركة KPMG كمستشار إستراتيجي ومالي، وذلك على الرغم من عدم قبول هذه الشركة العالمية الرائدة شراكات مع شركات قيد الإنشاء، إلاّ أن نموذج العمل التجاري المقدم حاز إعجابهم.

وأضاف: "يتوقع أن يكون تقييم المشروع بحسب الدراسة المتحفظة التي لا تتضمن غير الوطن العربي 3,8 مليار دولار أمريكي بعد خمس سنوات".
وحول حجم الإستثمار في المشروع، أوضح العمري أن المصاريف الرأسمالية وقبل التشغيلية بلغت حوالي ١٥ مليون دولار أمريكي دون حساب مصاريف المشروع التشغيلية.

وعن نية المشروع فتح الباب للإستثمار فيه، قال العمري: "نظراً لرغبة بعض صناديق الإستثمار الجريء ونخبة من المستثمرين، تقرر في المرحلة القريبة القادمة فتح فرصة الإستثمار في المشروع بما يوازي ١٠٪‏ فقط من قيمته الحالية لنخبة ذات قيمة مضافة مختارة بعناية ومهتمة بالدخول في المشروع وتحقيق أهدافه، وسوف يتم لقاء هذه الصناديق والمستثمرين المهتمين قريبا في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ومملكة البحرين".

من جانبه، عبر الأستاذ فراس المداح عن سعادته بالإنضمام لشركاء هذا المشروع، وقال "إنه يحمل في طياته قيما مضافة لجميع شرائح المجتمع من نجوم ومتابعين وشركات صغيرة ومتوسطة وكبيرة ".

وأشاد بنموذج العمل غير المسبوق الذي يتفرد بالترويج الإجتماعي لقطاعات هامة مثل الصحة والإقتصاد، والذي "أخذ بالحسبان في زاوية من زواياه المتميزة فتح نافذة واسعة للأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة جداً، الذين يعانون حالياً من أجل توصيل منتجاتهم وخدماتهم إلى شرائحهم المستهدفة".

وعن ذلك قال العلياني: "ندرك حجم الصعوبات والتحديات التي تواجه هذه الفئة المهمة من المجتمع، ولذلك أخذنا على عاتقنا ضرورة تمكينهم بصورة تجعلهم يتطورون ويبدعون مما سينعكس إيجاباً، بإذن الله، على الإقتصاد الوطني بشكل عام، متماشين في ذلك مع رؤية الوطن لدعم هذه الفئة المحركة للإقتصادات".

التعليقات