عودة البرازيلى أدريانو لكرة القدم بعد الاعتزال

أدريانو

أعلن المهاجم البرازيلي أدريانو، الملقب بـ"الإمبراطور"، عن نيته في العودة لممارسة كرة القدم العام المقبل، وذلك بعد ثلاث سنوات من الابتعاد عن الملاعب.

وأكد المهاجم الدولي السابق ومهاجم إنتر ميلانو الإيطالي سابقا، (35 عاما)، خلال مقابلة مع محطة (جلوبو) التليفزيونية أنه سيقوم بأداء برنامج بدني بدءا من شهر يناير المقبل تزامنا مع فترة إعداد الفرق البرازيلية للموسم الجديد لكي يستعيد لياقته الفنية ويبدأ في دراسة العروض.

وقال أدريانو، الذي واجه مشكلات عدة خلال مسيرته بسبب سلوكه غير المنضبط لاسيما خارج الملعب مع كثير من الأندية التي لعب معها، "استعد في الوقت الحالي من أجل إعداد مشروع والبدء في التدرب من جديد خلال شهر يناير المقبل، قبل الانضمام لأي ناد".

ومنذ قيادته لفريق فلامنجو للفوز بلقب الدوري البرازيلي في 2009 ، لم يخض أدريانو أكثر من 40 مباراة، العديد منها ودي، ولكنه لم يعلن اعتزاله اللعب بشكل رسمي.

وأوضح فيما يتعلق بخططه حيال الموسم المقبل "أريد أن أقوم بهذا الأمر من أجلي، أريد التأكيد أن بإمكاني الوصول لأقصى درجة ممكنة، وحينها سأحدد إذا كنت سأواصل اللعب أم لا".

وعلى الرغم من تداول صورا وفيديوهات كثيرة للاعب وهو بعيد تماما عن الجاهزية البدنية، وفي بعض الأحيان وهو مخمور، إلا أن أدريانو أكد أنه لم يفقد بعد قدرته البدنية.

وقال في هذا الصدد "منذ أن توقفت عن اللعب، تمكنت من الحفاظ على حالة جسدي. أنا مستعد لهذا الأمر، وأدرك أنه يجب أن يكون لدي عزيمة قوية".

وأقر "لم أكمل مسيرتي حتى النهاية. حدثت بعض الأشياء التي أبعدتني عن كرة القدم. يمكنني القول إن مسيرتي توقفت في منتصف الطريق".

وأوضح أدريانو، الذي ارتدى قميص "السيليساو" في 48 مناسبة، أنه تعرض للإحباط، وبدا عليه التأثر عند الحديث عن والده، الذي توفي في 2004 وأثر ذلك عليه معنويا بشكل كبير، وكان بمثابة الانحدار الذي تعرض له خلال مسيرته.

وبعد أن حقق لفلامنجو لقب الدوري البرازيلي في 2009 ، رحل أدريانو لروما الإيطالي ولكنه لم يمكث معه كثيرا وعاد في 2011 للبرازيل ولكن عبر بوابة كورينثيانز حيث لم يخض معه سوى 7 مباريات رسمية خلال عامين.

وفي 2014 ، عاد أدريانو للملاعب بعد نحو عامين من الابتعاد مع فريق أتلتيكو باراناينسي وخاض معه ثلاث مباريات في كأس ليبرتادوريس ولكن الفريق ودع البطولة مبكرا.

وبنهاية عام 2015 ، أعلن تعاقده مع لو هافر الفرنسي، الذي يلعب في الدرجة الثانية، ولكنه لم يتمم التعاقد في النهاية، ثم عاد وأعلن انضمامه لميامي فوسيون، أحد أندية الدرجة الرابعة الأمريكية، في يناير 2016 ولكنه لعب مباراة وحيدة شهدت خسارة ثقيلة لفريقه (5-0)، ليعلن بعدها رحيله عن الفريق.

التعليقات