فعالية سينسيشن دبى تتألق بالابيض فى مضمار فندق ميدان

سينسيشن دبى

استضافت ظاهرة الرقص العالمية – "سينسيشن دبي" لعام 2017 – بعضاً من أجمل عروض موسيقى الرقص الإلكترونية خلال نهاية هذا الأسبوع في مضمار فندق ميدان بدبي.

وخلال هذا الحدث، الذي تضمّن عدداً ليس بقليل من المفاجآت من المجموعة المتألقة من المشاركين، تحوّلت السماء الى لوحة باهرة من المؤثرات الضوئية في عرض مذهل يخطف الأنفاس، ترافقه الموسيقى الصاخبة، والعروض المسرحية، وأصوات الآلاف من عشاق الموسيقى الذين تعالت هتافاتهم "احتفاءً بالحياة".

هذا وانطلق الحفل مع منسق الأغاني المقيم "مستر وايت" الذي خلق جواً احتفالياً مثالياً. وامتلأت ساحة الرقص بحماس الجمهور بفضل ما قدّمه من إيقاعات موسيقى الـ"هاوس" و"التكنو"! أما سام فيلدت، فساهم في زيادة حماسة الحضور بفضل عرضه المثير للاعجاب مع أعضاء فرقته. وساهمت مشاركة ءثلاثة موسيقيين قدموا عروضا حية بإضفاء قيمة إضافية على هذه التجربة المثيرة، من بينهم عازف سكسوفون وعازفي بوق تألقوا جميعاً بتقديم عروضهم المباشرة أمام الجمهور وأشعلوا حماسهم! كما قدّم سام فيلدت مقطوعات من أسطوانته الأخيرة بعنوان "سانرايز" والذي لاقى استحساناً وإعجاباً كبيرين بين محبيه. وتضمن الحفل أيضاً مشاركة منسق الأغاني الاسباني داني أفيلا الذي قدّم لمحبي "سينسيشن" مزيجاً رائعاً من المقطوعات الأكثر نجاحاً، وموسيقى "جي-هاوس"، و"فيوتشر هاوس" و"الترانس" وأدهشهم ببراعته .

بدوره، كشف ماك جي للجمهور المنتظر بحماسة عن العرض القادم وأثار ترقب الجمهور لواحد من أكبر العروض في الحفل – وهو استعراض دون ديابلو الذي شكل عرضه الرائع أول مشاركة له في دبي.

كما قدّم سانيري جايمس ورايان مارسيانو عرضهما وتركا الجمهور في حالة دهشة وذهول ليس بفضل المقطوعات الموسيقية الرائعة فحسب، إنما بفعل طاقتهما وحماستهما التي انتقلت إلى الحاضرين. أما العرض الختامي الذي قدمه ستيف أنجيلو، فبعث البهجة في قلوب الجمهور! فالعرض الموسيقي الرائع الذي قدّمه ستيف شكّل مسك الختام لأمسية ساحرة لجميع الحاضرين الذين تحلقوا على ساحة الرقص بشكل مثالي من الوحدة والانسجام!

وقال نيكولاس فاندينابيل، مدير لدى شركة "إنفي إيفنتس" في هذا السياق: "تميّز حدث ’سينسيشن‘ لهذه السنة بتنوّع المشاركات والإثارة المطلقة. ما أعجبني في هذا العرض هو الطاقة الهائلة والإبداعات التي قدمها المشاركون، وكل ذلك النجاح لم يكن ليتحقق لولا دعم جميع شركائنا".

هذا ورافقت الموسيقى عروض من البهلوانيين، والراقصين، والألعاب النارية، وعروض أضواء الليزر في إطار طغى عليه اللون الأبيض. وملأ المنظمون أجواء الحفل بالديكورات المذهلة والعروض الضوئية الفريدة من نوعها التي غمرت الجمهور في واحة بيضاء. وساهمت العروض بجمع الناس من كافة أنحاء العالم في جوّ حماسي رائع، ووحّدتهم تحت شعار "الاحتفاء بالحياة".

وعادت فعالية سينييشن إلى دبى للمرة الرابعة بعد ثلاث فعاليات ناجحة حيث انطلقت هذه الفعالية منذ 18 عاماً كحفل راقص ينظم لمرة واحدة في "أمستردام أرينا"، لتتحول إلى ظاهرة عالمية.

وزارت هذه الفعالية حتى الآن 35 دولة واستقبلت أكثر من مليوني شخص من جميع أنحاء العالم وتتميز هذه الفعالية بارتداء الحضور لملابس باللون الأبيض ومواضيعها المتجددة كل عام، وهي تفتخر بسمعتها كأفضل فعالية للحياة الليلية (أو الفعالية الراقصة الرائدة عالمياً). وفاز مفهوم فعالية "سينسيشن" بجوائز "أفضل فعالية لهذا العام" في دول مثل هولندا وألمانيا وأستراليا والبرازيل والدنمارك. وتستخدم فعالية "سينسيشن" الطاقة الإيجابية الهائلة للموسيقى والرقص كلغة عالمية تجمع ملايين البشر من جميع أنحاء العالم.

التعليقات