مساعى تركية قطرية لقمع الانتفاضة الإيرانية

الإنتفاضة الإيرانية

في إطار المخطط التركي القطري لإخماد وقمع الانتفاضة الإيرانية، جددت أنقرة دعمها لنظام الملالي الذي يواجه انتفاضة شعبية بالقمع والقتل والاعتقالات، وأعلنت الحكومة التركية رفضها تغيير نظام ولاية الفقيه.

وقال المتحدث باسم نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم ماهر أونال أمس، إن إيران لن تصبح سوريا ثانية، فيما أكد المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ، أن أنقرة تعارض تولي وتغيير السلطة في بلد ما عن طريق التدخلات الخارجية، أو استخدام العنف، أو الطرق المخالفة للدستور والقوانين، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الأناضول الحكومية.

وكشفت مصادر من المعارضة القطرية، عن قيام إمارة الحمدين، بدفع ملياري دولار للنظام الإيراني لمساعدته على إخماد صوت الانتفاضة الشعبية، وفقاً لصحيفة عكاظ السعودية.

ونقلت المصادر عن مصادر إيرانية، قيام حاكم قطر الأمير تميم بن حمد آل ثاني، بدفع ملياري دولار، لدعم "ولاية الفقيه" في البطش بالمتظاهرين.

واعتبر الخبير السياسي مبارك آل عاتي، أن المظاهرات جاءت نتيجة طبيعية لتنامي استياء الشعب الإيراني من أوضاع بلاده المأساوية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ورفضه استغلال الملالي لثرواته ومقدراته لصالح طغمة محدودة في نظام المرشد والطبقة المحيطة.

وأضاف أن المحتجين يطالبون بإسقاط النظام على خلفية تفشي الفساد، وزيادة عدد الفقراء، وانتهاك حقوق الإنسان، في الوقت الذي يوجه فيه النظام معظم ميزانية الدولة لدعم الميليشيات المسلحة في العراق وسورية ولبنان واليمن والبحرين. وأوضح أن الاحتجاجات الحالية تختلف في خطورتها عن مظاهرات عام 2009، لأنها بلا قيادة محددة مما يجعل سقف أهدافها مرتفعاً، وغير محدد وغير معروف مداها الزمني.

التعليقات