أطعمة تسبب السرطان .. تعرف عليها لتجنبها

اطعمة تسبب السرطان

يعدّ السرطان السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، ويُعتقد أن النظام الغذائي الذي يتبعه الأفراد يلعب دورا كبيرا في حدوث السرطان.

 لهذا تمت دراسة الآثار الضارة للأغذية المختلفة، والمكونات الغذائية، والملوثات الغذائية في المختبرات المتخصصة. للمزيد: الحمية المناسبة لمريض السرطان

كما تمت دراسة العلاقة بين الملوثات الغذائية في النظام الغذائي وحدوث السرطان على نطاق واسع، حيث خلصت العديد من الوكالات الحكومية والدولية التي قامت بإجراء هذه الدراسات إلى إعطاء تقييمات رسمية للمخاطر.

كجزء من دور جمعية السرطان الأمريكية، والوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)، والبرنامج الوطني الأمريكي لعلم السموم (NTP) في تثقيف الجمهور حول السرطان وأسبابه المحتملة، فإنها تقدم قائمة دورية بالمواد المعروفة أو المشتبه في أنها تسبب السرطان.

ما هي المادة المسرطنة؟

يحدث السرطان نتيجةً لحصول تغيرات في الحمض النووي للخلايا يمكن أن تكون بعض هذه التغييرات موروثة تنشأ أخرى نتيجةً للتعرض لعوامل خارجية، والتي غالبا ما يشار إليها بالعوامل البيئية.


العوامل البيئية للإصابة بالسرطان
عوامل نمط الحياة (التغذية، والتدخين، والنشاط البدني، وما إلى ذلك)
العوامل الطبيعية (الضوء فوق البنفسجي، وغاز الرادون، والعوامل المعدية، وما إلى ذلك)
العلاجات الطبية (الأشعة والأدوية بما في ذلك العلاج الكيميائي، والأدوية الهرمونية، والأدوية التي تثبط جهاز المناعة، وما إلى ذلك)
العوامل المكانية
مواد التنظيف المنزلية
التلوث

كيف تسبب المواد المسرطنة السرطان؟

تسمى المواد والعوامل التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان المواد المسرطنة.

لا تؤثر بعض المواد المسرطنة على الحمض النووي مباشرة، ولكنها تؤدي إلى السرطان بطرق أخرى.

يمكن أن تتسبب على سبيل المثال في انقسام الخلايا بمعدل أسرع من المعدل العادي هذا الأمر الذي يمكن أن يزيد من احتمال حدوث تغييرات في الحمض النووي.
لا تسبب المواد المسرطنة السرطان في جميع الحالات وفي جميع الأوقات، يمكن أن تحدث بعض حالات الإصابة بالسرطان بعد التعرض لفترات طويلة ومستويات عالية من المواد المسرطنة.
يعتمد خطر الإصابة بالسرطان على عوامل كثيرة يشمل الخطر كيفية التعرض للمواد المسرطنة وطول وشدة التعرض والتركيب الجيني للفرد.

أطعمة قد تسبب السرطان

الطماطم المعلبة
تعتبر الطماطم الطازجة في الواقع من الأطعمة المكافحة للسرطان

إلا أن الطاطم المعلبة تعد من أهم المواد المسرطنة نظرا لاحتواء مادة التعليب على مادة كيميائية تسمى البيسفينول- أ، أو BPA.
أظهرت دراسة تم نشرها في مايو من عام 2013 أن هذه المادة تؤثر فعلا على الطريقة التي تعمل فيها الجينات في دماغ الفئران.

يعتقد أن الطماطم (البندورة) المعلبة خطرة بشكل استثنائي بسبب ارتفاع حموضتها وهو الأمر الذي قد يعني تسرب مادة BPA من مادة التعليب إلى الطماطم نفسها.

لذا ينصح بتجنب الأطعمة المعلبة وخاصةً تلك المحتوية على الطماطم ويحبّذ الاعتماد على الطعام الطازج أو المعلب بالزجاج.
للمزيد: أطعمة مفيدة تحارب السرطان

المشروبات الغازية
وجدت دراسة تم نشرها في المجلة الأمريكية للتغذية أن الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من عبوة واحدة من المشروبات الغازية يوميا معرضون لخطر أكبر للإصابة بالسكتات الدماغية.

تسبب المشروبات الغازية التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر زيادة الوزن والارتجاع المعدي المريء وتسهم في حدوث القرحة.
تحتوي المشروبات الغازية على ملونات اصطناعية وكيماويات غذائية مثل مشتقات 4- ميثيل أميدازول التي يعتقد أنها تسبب السرطان.
للمزيد: أين وصلت الحرب على السرطان في 2018؟

اللحوم المصنعة
تشمل على سبيل المثال لا الحصر، النقانق والهوت دوغ، واللحوم المعلبة.

أشار باحثون إلى أن الإفراط في استخدام الأملاح والمواد الكيميائية والمواد الحافظة، بما في ذلك نترات الصوديوم، إلى الإضرار بالصحة ويمكن أن يتسبب في حدوث السرطان.
يزيد تناول اللحوم المصنعة من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 44 في المئة.

للمزيد: متى تكون مراقبة السرطان أفضل من العلاج الدوائي؟

بوشار الميكرويف
يتم حفظ أكياس بشار الميكرويف التقليدية بإضافة مادة كيميائية تسمى حمض بيرفلوروكتانويك توجد هذه المادة في التفلون أيضاً.
أظهرت الدراسات أن التعرض لها يزيد من خطر الإصابة بسرطانات الكلى والمثانة والكبد والبنكرياس الخصية.

كما تحتوي هذه النتجات على بروبيل الجالات أيضاً، وهي مادة كيميائية تسبب اضطرابات معدية وطفح جلدي.

رقائق البطاطس (التشيبس)
تحتوي رقائق البطاطا على نسبة عالية الدهون والسعرات الحرارية وتتسبب في إحداث زيادة في الوزن.
يمكن أن يؤدي تناول رقائق البطاطس إلى فرط نسبة الصوديوم في الدم وارتفاع ضغط الدم.
تحتوي رقائق البطاطا على منكهات اصطناعية، والعديد من المواد الحافظة، والملونات، والمواد المسرطنة.
يتم تقطيع رقائق البطاطا على درجات حرارة عالية لجعلها متموجة مما يؤدي إلى تكون مادة تسمى الأكريلاميد، وهي مادة مسرطنة معروفة موجودة أيضا في السجائر.
ينصح بالاستعاضة عن تناول رقائق البطاطس بتناول رقائق التورتيلا التي تحتوي على نسبة أقل من الدهون والسعرات الحرارية.

الزيوت المهدرجة
تحتوي جميع الزيوت النباتية على مستويات عالية من الأحماض الدهنية.
يسبب هذا الفائض مشكلات صحية، مثل أمراض القلب وزيادة في أنواع السرطان المختلفة، وخاصة سرطان الجلد.
تستخدم الزيوت المهدرجة في الحفاظ على الأطعمة المصنعة حتى تبدو جذابة لأطول فترة ممكنة.

تؤثر الزيوت المهدرجة على بنية الأغشية الخلوية ومرونتها، وهو الأمر الذي يرتبط بالسرطان.

الأطعمة المملحة، أو المخللة، أو المدخنة
تتم معالجة هذه الأطعمة باستخدام النترات أو النتريت كمواد حافظة.
على الرغم من أن النترات لا تسبب السرطان في حد ذاتها، إلا أن هذه المواد الكيميائية يمكن أن تتغير في ظل ظروف معينة داخل الجسم لتتحول إلى مركبات النيتروزو التي ترتبط بارتفاع احتمال الإصابة بالسرطان.
توجد أدلة قوية على أن تناول هذه الأنواع من الأطعمة يزيد بشكل كبير من خطر الاصابة بسرطان القولون والمستقيم وارتفاع معدلات سرطان المعدة.

الدقيق الأبيض المعالج بدرجة عالية
يؤدي تكرير الحبوب إلى تدمير المغذيات الطبيعية التي تحتوي عليها.

تستخدم المطاحن الآن مادة كيميائية تسمى غاز الكلور لتبييض الطحين.
تعد هذه المادة خطيرة وغير آمنة للاستنشاق، كما ويمكن أن يؤدي تناول الكميات الكبيرة منها قاتلة.

يحتوي الطحين الأبيض المعالج على نسبة عالية جدا من السكر مما يؤدي إلى رفع مستوى السكر في الدم ومستويات الانسولين بسرعة كبيرة، والتي يمكن أن تكون سببا مباشرا في مرض السكري
بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى انتشار الخلايا السرطانية عن طريق تغذية الخلايا مباشرة، حيث تتغذى الأورام السرطانية في الغالب على السكريات في مجرى الدم.


السكريات المكررة
من المعروف أن السكريات المكررة تؤدي إلى رفع مستويات الانسولين، كما أنها تعد الغذاء المفضل للخلايا السرطانية.
تفضل الخلايا السرطانية التغذّي على المحليات الغنية بالفركتوز، كشراب الذرة عالي الفركتوز.

يحتوي الكيك، الفطائر، المشروبات الغازية، الصلصات، حبوب الإفطار ومعظم الأطعمة المصنعة الشائعة على السكريات المكررة مما يسهم في تفسير تزايد معدلات الإصابة بالسرطان هذه الأيام.

المحليات الصناعية
يستخدم الناس المحليات الاصطناعية مثل الأسبارتام لتجنب استخدام السكر العادي.
تتحول هذه المركبات إلى سموم مميتة تسمى DKP.
عند معالجة هذه المادة الكيميائية، فإنها تنتج بدورها مواد كيميائية يمكن أن تسبب السرطان، وخاصة أورام الدماغ.

الأطعمة المخصصة للحميات وإنقاص الوزن
تحتوي هذه المنتجات على مركيات الأسبارتام المسرطنة والمنتجات المعدلة وراثياً والمحليات المصنعة والمواد الحافظة التي تساهم في إحداث الأورام السرطانية.

التعليقات