الخرافات الـ 14 للإصابة بمرض السرطان

خرافات حول السلطان

يعد السرطان أحد أكثر الأمراض جدلاً ، و منذ ظهور هذا المرض و إصابة الملايين به حول العالم ، ظهرت العديد من الخرافات الشائعة حول أسباب الإصابة بالسرطان و علاجه.

وبحسب الدراسات التي قام بها مختصون من الولايات المتحدة الامريكية وجد أن هناك العديد من المعتقدات الخاطئة حول الإصابة بالسرطان وأكثرها شيوعاً :

أولاً : لا يمكن علاج السرطان في المنزل ولا يتمكن المصاب به من العمل او الخروج من المشفى
تصحيحها: معظم المصابون بالسرطان يستطيعون تناول علاجهم في المنزل مع ضرورة مراجعة الطبيب باستمرار لتقييم الحالة كما يمكنهم القيام باعمالهم ونشاطاتهم اليومية بشكل طبيعي .

ثانياً : لقد تم سحب العلاجات الجديدة لعلاج السرطان والتي تم الموافقة عليها من قبل منظمة الصحة العالمية
تصحيحها: لا يتم الموافقة على العقاقير الدوائية الا بعد أن يتم فحصها بشكل دقيق و الهدف الرئيسي من ذلك هو التأكد من أمان استخدام هذا العقار الدوائي من قبل المريض و حتى هذه اللحظة لم يتم سحب أي عقار دوائي ثبت فعاليته و أمان استخدامه ، و لم ييبب أثار جانبية خطيرة للمريض .

ثالثاً : من الأعراض الرئيسية للإصابة بالسرطان هو الشعور بالألم
تصحيحها: بعض أنواع السرطان لا يرافقها الشعور بأي ألم واحياناً مع تقدم المرض ووصوله للمراحل النهائية قد يشعر المصاب بالسرطان بالالم ويتم السيطرة عليه من خلال الادوية التي يصفها الطبيب المختص .

رابعاً :عند اجراء خزعة بهدف التشخيص فان ذلك يؤثر على الخلايا السرطانية ويؤدي الى انتشارها لأجزاء اخرى من الجسم
تصحيحها: لا يوجد دراسات كافية تبين أن الخزعة تؤدي الى انتشار السرطان الا في بعض الحالات التي يحددها الطبيب والتي لا يفضل اجراء خزعة فيها مثل سرطان الخصية وبهذه الحالة يتم استئصال الخصية عوضاً عن اجراء الخزعة .

خامساً : اجراء جراحة لاستئصال السرطان يؤدي الى انتشاره
تصحيحها: الجراحة لا تؤدي الى انتشار السرطان ولا يجب تأجيل او رفض الجراحة اذا اقرها الطبيب ذلك لأن العلاج الجراحي هي الخطوة الاولى والأهم في السيطرة على الورم .

سادساً : يتم وصف نفس العلاج لجميع المرضى الذين يعانون من نفس نوع السرطان
تصحيحها: يتم تحديد العلاج المناسب من قبل الطبيب اعتماداً على تحديد نوع السرطان ومدى انتشاره ومدى تاثيره على الجسم والصحة بشكل عام ويكون علاج كل مريض مختلف عن غيره

سابعاً : اجراء فحص الماموجرام للكشف عن سرطان الثدي يؤدي الى انتشاره
تصحيحها: يعد فحص الماموجرام هو الاساس للكشف المبكر عن سرطان الثدي ،ووجدت الدراسات التي اجراها المعهد الوطني للسرطان (National Cancer Society) ان هذا الفحص فوائده اكثر من مضاره ويجب اجراؤه سنوياً للنساء الاتي تزيد أعمارهن عن 40 عاماً .

ثامناً : وجود كتلة في الثدي لا تعني الاصابة بسرطان الثدي
تصحيحها: هناك نسبة قليلة من الكتل التي تتحول لسرطان ولكن عند وجود كتلة في الثدي وخصوصاً اذا استمر وجودها لفترة طويلة يجب مراجعة الطبيب لاجراء فحص والتأكد من عدم الاصابة بسرطان الثدي

تاسعاً : يعد السرطان مرض معدي
تصحيحها: لا يعد السرطان مرض معدي ولا ينتقل من شخص لأخر ، بأي طريقة كانت .

عاشراً : قد يؤدي استخدام مزيل العرق الى الاصابة بسرطان الثدي
تصحيحها: بحسب الدراسات التي اجراها المعهد الوطني للسرطان (National Cancer Institute) لا يوجد علاقة بين استخدام مزيلات العرق والإصابة بسرطان الثدي.

الحادي عشر: استخدام صبغات الشعر قد تؤدي الى الإصابة سرطان الدماغ
تصحيحها: حسب دراسة نشرتها الجمعية الطبية الامريكية (American Medical Association) فانه لا يوجد علاقة بين استخدام صبغات الشعر والاصابة بالسرطان.

الثاني عشر: استخدام الهاتف النقال يؤدي الى الإصابة بالسرطان
تصحيحها: على الرغم من ان استخدام الهاتف النقال لفترات طويلة مضر بالصحة ، الا أنه لم تثبت الدراسات انه يسبب السرطان .

الثالث عشر: الاصابة بسرطان الثدي تقتصر على النساء
تصحيحها: بالرغم من أن إصابة الرجال بسرطان الثدي ظاهرة غير شائعة ولكن وجد أن 1500 رجل يصابون بسرطان الثدي ومن بينها 500 حالة وفاة خلال سنة واحدة .

الرابع عشر: جميع انواع السرطان وراثية
تصحيحها: بعض أنواع السرطان وراثية ولكن ليس بالضرورة ان يصاب الابناء بها بصورة قطعية ، واكثر انواع السرطان التي يمكن ان تورث هي سرطان الثدي,سرطان القولون والمستقيم,سرطان المبيض وهنا قد يتم انتقال جين الاصابة بالسرطان من الاباء للابناء وهذا يزيد من احتمالية الاصابة بالسرطان ولكن ليس بالضرورة ان تحدث الاصابة.

التعليقات