مخطط قطرى لاغتيال منصور هادى

عبد ربه منصور هادى

كشفت مصادر يمنية مسؤولة عن حملة إخوانية مولتها قطر لضرب الحكومة اليمنية، واغتيال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المقيم في العاصمة السعودية، فيما حذر مسؤولون مقربون من هادي من مغبة الانجرار وراء تلك الدعوات المشبوهة والهادفة إلى ضرب التحالف العربي وحكومة هادي.

وقال مصدر يمني مسؤول في الرياض لـ24 "الرئيس هادي يدير الحرب ضد الانقلابيين من العمليات المشتركة في الرياض، ولا صحة لوضعه تحت الإقامة الجبرية، فهو يتحرك بكل حرية، ويذهب إلى مختلف دول العالم".

وأكد المصدر أن الحملة تهدف إلى الضغط على الرئيس هادي للعودة إلى عدن ثم تصفيته، وإرباك المشهد السياسي وتدويل قضية اليمن، وهو ما تبحث عنه قطر وإيران.

وقال السياسي اليمني المقرب من الرئاسة اليمنية، عبدالناصر العوذلي، في تعليق له على المطالبة بعودة الرئيس إلى عدن "مطلب عودة الرئيس هادي إلى عدن غير حكيم"، محذّراً من مخطط لتصفيته وضرب الشرعية.

وأضاف العوذلي "الرئيس هادي هو الخيط الرفيع للشرعية، ولا يمكن أن نخاطر بأن تتعرض حياته للخطر وعودته إلى عدن في ظل هذه الأوضاع غير السوية أمر خطير، وبقاؤه في المملكة أمر طبيعي وهو يقود العمليات العسكرية من غرفة العمليات بالرياض، وهو حر الحركة يسافر إلى أمريكا والى العديد من الدول ليمثل اليمن في العديد من المناسبات الدولية".

وأكد أن "الدعوة لعودته إلى عدن في الوقت الراهن ليست حكيمة وهو في الرياض في ضيافة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وله كامل الحرية في الذهاب حيث يشاء، لكن المملكة حريصة عليه وسيعود حينما تتطهر اليمن من كل الميليشيات الإرهابية والتي جعلت البلاد تسير في نفق مظلم هذه الميليشيات التي تتربص بالشرعية وتريد وأدها وهي تعلم أن التحالف العربي يسير وفق هذه الشرعية المعترف بهها من قبل المحيط الإقليمي والدولي، وبالتالي فإن الذين يريدون إطفاء جذوة هذه الشرعية يتحينون الفرص للتخلص من رمز هذه الشرعيةن ولاشك أن هناك تخطيطاً من قبل بعض الدول الداعمة الميليشيات الإرهابية مثل إيران وغيرها ممن يريدون تدويل الملف اليمني".

وقال "الرئيس هادي هو الركيزة الأساسية للتحالف وهو الرابط الشرعي لعاصفة الحزم ولتدخل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبالتالي حياة الرئيس هادي غالية ولا يمكن التفريط والتضحية بها"، مضيفاً "طالما بقيت ميليشيات الحوثي وإيران في اليمن فهي المستفيد الأول إذا تعرض الرئيس لا سمح الله لأي مكروه فستقوم الدنيا ولن تقعد، وسيدولون الوضع اليمني وستأتي الأمور في صالحهم لأنهم ببساطة سيطالبون بانتخابات مبكرة وقد يحورون هذه الانتخابات لصالحهم لأنهم من يتحكم بالسلاح وهم المسيطرون على أجهزة الدولة".

التعليقات