البورصة تحقق خامس ارتفاع تاريخى خلال العام

البورصة

فيما يعتبر أفضل آداء لسوق المال المصرية منذ سنوات حقق المؤشر الرئيسي للبورصة قمة تاريخية جديدة بنهاية تعاملات أمس (الاثنين)، وهي المرة الخامسة من نوعها في أقل من 3 أشهر في العام الجاري، بدعم الإصلاحات الاقتصادية وخفض الفائدة من قبل البنك المركزي، إلى جانب الطروحات الجديدة على مستوى الحكومة والقطاع الخاص.

وأنهت مؤشرات البورصة المصرية تداولات جلسة أمس، على ارتفاع جماعي، بدعم مشتريات المستثمرين العرب والأجانب؛ وأغلق رأس المال السوقي عند مستوى 969.26 مليار جنيه، رابحاً 14.8 مليار جنيه، كما واصل المؤشر الرئيسي EGX30 مكاسبه ليغلق مرتفعاً بنسبة 2.14% عند مستوى 16742.15 نقطة (أعلى مستوى على الإطلاق)، رابحاً 350.67 نقطة.

وسجل EGX30 أول قمة تاريخية خلال العام الجاري في العاشر من يناير متجاوزًا 15.159 نقطة، ثم سجل قمتين متتاليتين في جلستي 27 و28 فبراير، مسجلة 15.522 نقطة و15.600 نقطة على التوالي، وذلك بعد أن حقق هبوطًا بنسبة 1.6% مطلع فبراير بفعل الأزمة التي عصفت بالأسهم العالمية، ثم سجل المؤشر الرئيسي رابع قمة خلال العام الجاري في الثامن من مارس مسجلًا 16.477 نقطة، قبل أن يسجل 16.742 نقطة خلال جلسة أمس.

وتشهد البورصة انتعاشة غير مسبوقة في ظل تراجع أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة مئوية خلال فبراير الماضي، وتأكيد البنك المركزي باتباعه سياسة نقدية أكثر مرونة بعد تراجع معدلات التضخم لنحو 14% ونجاح خطوة تعويم العملة المحلية، هذا بالإضافة إلى استمرار إدارة البورصة وهيئة الرقابة المالية في إقرار التعديلات التشريعية بقانون سوق المال، فضلا عن الطروحات الحكومية والخاصة المنتظرة.

وعرض رئيس مجلس الوراء شريف إسماعيل، ووزير المالية عمرو الجارحي، السبت الماضي، على الرئيس عبد الفتاح السيسي، خطة الحكومة للطروحات خلال العامين القادمين والتي تهدف إلى طرح أكثر من 20 شركة في البورصة.

وقال هشام حسن، رئيس التحليل الفني لدي بنك الاستثمار أكيومن، لموقع "مباشر" إن اختراق المؤشر الرئيسي لمستوى 16700 نقطة كنقطة مقاومة صعبة يؤهل البورصة المصرية لاستهداف مستوى 17000 نقطة، موضحًا أن المستويات التاريخية التي تحققها البورصة تأتي بدعم من المستثمرين الأجانب في ظل الأخبار الإيجابية على الاقتصاد الكلي. وسجلت استثمارات الأجانب بالبورصة بنهاية العام الماضي نحو 12.3 مليار جنيه ما يقرب من 720 مليون دولار.

وفي السياق ذاته، قالت وزارة المالية، أمس، إنها انتهت من أعمال اختيار مديري الطرح (بنوك الاستثمار الدولية) التي ستقوم بإدارة والترويج لعملية طرح سندات دولية مصرية باليورو المزمع إصدارها في الأسواق الدولية خلال العام المالي الحالي.

وأشار رئيس التحليل الفني إلى أن أي تراجع قد تتعرض له البورصة لا ينبئ بإشارات سالبة، لافتاً إلى أن المؤشر في اتجاهه الصاعد على الآجال كافة.

وعلى مستوى البنك التجاري الدولي صاحب أكبر وزن نسبي في البورصة، فقد صعد خلال بنسبة 5.01% عند سعر 87 جنيه، ليصل لأعلى مستوى منذ يوليو الماضي، بقيمة تداول بلغت 80.57 مليون جنيه.

التعليقات