مادورو يحتفظ بفنزويلا .. وأمريكا تشكك في شرعية الانتخابات

مدورو رئيس فنزويلا

واصل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو طريقه نحو إعادة انتخابه في انتخابات شهدت إقبالا ضعيفا وندد بها خصومه بوصفها "تتويجا" لدكتاتور ومن المرجح أن تؤدي إلى فرض عقوبات خارجية جديدة.

وعلى الرغم من تدني شعبيته بسبب الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه فنزويلا العضو في أوبك استفاد مادورو سائق الحافلات السابق البالغ من العمر 55 عاما من مقاطعة التيار الرئيسي للمعارضة للانتخابات ومنع اثنين من أكثر خصومه شعبية من الترشح وسيطرة الموالين له على مؤسسات الدولة.

وقد تؤدي الانتخابات إلى فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على فنزويلا وإلى مزيد من الانتقادات من جانب الاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية.

وقال نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان أمس إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تعترف بالانتخابات وتفكر في فرض عقوبات نفطية، ووصف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الانتخابات بأنها "صورية".

ويقول مادورو، الذي يصف نفسه بأنه "ابن" الرئيس الراحل هوجو تشافيز، إنه يحارب خطة "إمبريالية" للقضاء على الاشتراكية والهيمنة على ثروة البلاد النفطية. وفنزويلا عضو في أوبك.

التعليقات