الأمم المتحدة تحذر : الاحتلال يمهد للاستيلاء على الضفة الغربية

اسرائيل تبنى مستوطنات فى القدس

قال مايكل لينك، مقرر الأمم المتحدة المعنى بحقوق الإنسان فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلى تمهد للاستيلاء على أجزاء جديدة من الضفة الغربية".

وأضاف لينك، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أنه بعد سنوات من الضم الإسرائيلى الفعلى لأجزاء كبيرة من الضفة الغربية من خلال التوسع الاستيطانى، يبدو أن إسرائيل تقترب من سن تشريع سيضم أجزاء من الضفة الغربية رسميًا"، واصفاً هذا الأمر بأنه انتهاكا للقانون الدولى.

وأعرب لينك، عن قلقه إزاء تدهور أوضاع حقوق الإنسان فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، قائلا إن "التقارير التى تلقاها أثناء زيارته إلى المنطقة هذا الأسبوع رسمت صورة تعد الأكثر قتامة للوضع على الأرض".

وفيما يتعلق بقطاع غزة، حذر لينك من استمراره فى التدهور، قائلاً إن "السكان محرومون من أبسط حقوقهم الأساسية، بما فى ذلك الحق فى الصحة والتعليم، كما أنهم حرموا مؤخرا من الحق فى الحياة أثناء محاولتهم ممارسة حقهم فى حرية التعبير والتجمع السلمى"، فى إشارة إلى المظاهرات الأخيرة التى أسفرت عن مقتل أكثر من مائة شخص وإصابة الآلاف من المتظاهرين الفلسطينيين.

يذكر أن السلطات الإسرائيلية، قررت فى 24 مايو الماضى، بناء آلاف الوحدات الاستيطانية فى عدة مستوطنات بالأراضى المحتلة بالضفة الغربية.

كما قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، فى اليوم ذاته، هدم تجمع "الخان الأحمر" البدوى فى منطقة بادية القدس الشرقية.

ويعد "الخان الأحمر"، واحدا من 46 تجمعًا مشابهًا فى منطقة شرقى القدس المحتلة، يعيش فيها أكثر من 3 آلاف فلسطينى مهددة مساكنهم بالهدم أيضاً.

التعليقات