مخاطر استئصال المبيضين

استئصال المبيض

قالت دراسة حديثة نُشرت في دورية «كلنيكال جورنال أوف نيفورلوجي» عن وجود ارتباط قوي بين غياب هرمون الأستروجين في الفئة العمرية الصغيرة للنساء وإصابة الكلى.

وهذا يعنى أن النساء اللواتي قمن باستئصال المبيضين قبل انقطاع الطمث يواجهن خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

وقال إخصائي الأمراض العصبية وعلوم الأوبئة بمايو كلينك «والتر روكا» وهو مؤلف رئيسي للدراسة إن هرمون الاستروجين الأنثوي يحمي الكليتين من الإصابة، وهو ما دفع الباحثين للتساؤل عن تأثير استئصال المبيضين على وظائف الكلى في النساء قبل انقطاع الطمث.

ويطلق على أمراض الكلى المزمنة مصطلح الفشل الكلوي المزمن أيضًا، حيث تتوقف الكليتين عن أداء وظيفتهما وتصبحان غير قادرتين على تنقية الدم على الوجه الأمثل.

وفي حالة تعرض كلية الفرد للتلف الحاد الذي يؤدي إلى توقفها عن العمل، فلا تلبث أن تنحصر خيارات العلاج بين غسيل الكلى أو زراعتها. ويعاني ما يقدر بنحو 30 مليون بالغ في الولايات المتحدة من أمراض الكلى المزمنة، حيث تعد السبب الرئيسي التاسع لحالات الوفاة في الولايات المتحدة وفقًا لإحصائيات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

وبحسب بيان صحفي صادر عن مايو كلينك، أكد الدكتور روكا أن هذه النتائج تسلط الضوء على ضرورة مناقشة الأطباء للمخاطر المحتملة المتزايدة لإصابة النساء بأمراض الكلى المزمنة نتيجة إزالة المبيضين.

وأوصت الدراسة بعدم إزالة المبيضين بالنسبة للنساء اللواتي لا يعانين وراثيًا من احتمالية الإصابة بأمراض السرطان في المبيض والثدي، وذلك للوقاية من زيادة احتمال الإصابة بالأمراض، بما في ذلك أمراض الكلى المزمنة التي تؤدي إلى الوفاة.

التعليقات