فيزا واللجنة الأولمبية تهيئان تجربة أفضل لمشجعي الألعاب الأولمبية

فيزا والالعاب الاوليمبية

في أعقاب تجديد عقد الشراكة بين "فيزا" واللجنة الأولمبية الدولية حتى عام 2032، أعلنت اليوم كلّ من شركة "فيزا" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: V)، واللجنة الأولمبية الدولية ("آي أو سي") واللجنة البارالمبية الدولية ("آي بيه سي") عن التزامها بتعزيز تجربة مشجعي الألعاب الأولمبية وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع أنحاء العالم.

وباستخدام شبكتها العالمية المؤلفة من 11 مركزاً للابتكار - المنتشرة في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة – تعتزم فيزا استغلال خبراتها في مجال النقل العابر وتجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية عن طريق المحادثة لاقتراح تجارب تطلعية في مجال الدفع لمشجعي الألعاب الأولمبية.

وتشمل هذه التجارب شراء التذاكر عن بعد وعبر الأجهزة الجوالة، والطلب من المقعد فضلاً عن طرق جديدة للدفع في متاجر التجزئة، مثل إجراء عملية شراء مباشرة عبر جهاز التلفاز الخاص بك. يمكن للمشجعين أن يتطلعوا إلى مستقبل تسوده تجربة أولمبية معززة وأكثر سرعة سواء كانوا يتابعون الفعاليات في الصالات الرياضية أو من منازلهم.

وفي معرض تعليقه على الأمر، قال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية: "لم نعمل يوماً مع شريك أفضل في مجال تقنية الدفع ولن نجد شريكاً أفضل في هذا المجال للمستقبل الذي نبنيه معاً. في الوقت الذي نقدم فيه ابتكارات من شأنها أن تساعد على تحسين تجارب المشجعين في الموقع وفي المنزل على حدّ سواء، نعلم أنّ فيزا، وبغض النظر عن مكان تنظيم الألعاب الأولمبية حول العالم، هي الشريك المناسب لمساعدتنا على تقديمها".

تتمتع شركة "فيزا" بصفة الراعي الحصري للألعاب الأولمبية في مجال الدفع منذ أكثر من 30 عاماً. واستخدمت الشركة هذه الساحة العالمية باستمرار لطرح وتطبيق تقنيات دفع جديدة.

ومن خلال المضي قدماً في إطار هذه الشراكة المتجددة، ستستفيد كلٌّ من "فيزا" واللجنة الأولمبية الدولية من شبكة المصممين والمطورين المقيمين والعاملين في مراكز الابتكار التابعة لشركة "فيزا" في جميع أنحاء العالم لمواصلة هذه الابتكارات المهمة.

وقد تم طرح هذه الرؤية اليوم خلال فعالية إعلامية أُقيمت في بكين حيث شاركت "فيزا" المخططات الخاصة بثلاث تجارب متعلقة بالدفع ومستوحاة من الألعاب الأولمبية. تم تصوّر التجارب المبتكرة وتصميمها في مراكز الابتكار الخاصة بشركة "فيزا".

وهي تشمل تصورات ديناميكية جديدة متعلقة بشراء التذاكر الرقمية عن بعد، والمصادقة البيومترية للدخول إلى الملعب، والتسوق بالتجزئة بطريقة أكثر ذكاءً وسلاسةً، والتجارة من داخل المنزل باستخدام الواقع المعزز.

ومن جانبه، قال راين ماكلنيرني، رئيس شركة "فيزا"، أثناء إلقاء كلمته خلال فعالية بكين: " لقد كرّسنا مراكز الابتكار العالمية التابعة لنا لحلّ التحديات الاستهلاكية اليومية واستكشاف تجارب التجارة المعززة التي يمكن مشاركتها وتوسيع نطاقها على الصعيد العالمي. يساعد التخطيط للألعاب الأولمبية القادمة شركة ’فيزا‘ على تطوير حلول رائدة في القطاع في مجال المدفوعات من شأنها أن تعيد تعريف تجارب المشجعين وتترك إرثاً من التجارة الرقمية المعززة في كل مكان".

لمحة عن "فيزا"
تعتبر شركة "فيزا" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE: V) الشركة العالمية الرائدة في مجال المدفوعات الإلكترونية. وتتمثل مهمتنا في ربط العالم عبر شبكة المدفوعات الأكثر ابتكاراً، وموثوقيةً، وأمناً – وتمكين الأفراد، والشركات والاقتصادات من الإزدهار.

وتوفر "فيزا نت" شبكة المعالجة العالمية المتطورة الخاصة بنا، مدفوعاتٍ آمنة وموثوقة في جميع أنحاء العالم، كما أنها قادرة على معالجة أكثر من 65 ألف معاملة في الثانية الواحدة. ويُعتبر تركيز الشركة الدؤوب على الابتكار محفزاً للنمو السريع للتجارة المتصلة على أي جهاز، كما يعد بمثابة قوة دافعة وراء الحلم المتمثل بتحقيق مستقبل غير نقدي للجميع، وفي كل مكان.

ومع تحوّل العالم من العالم التناظري إلى العالم الرقمي، تقوم "فيزا" باستخدام علامتنا التجارية، ومنتجاتنا، وموظفينا، والشبكة ونطاق عملنا لإعادة رسم معالم مستقبل التجارة.

التعليقات