لعبة "هاري بوتر : لغز هوغوارتس" مع مهمّة الحفل الكبير الجانبية

هارى بوتر

من؟ جام سيتي، وهي شركة استوديوهات لإنتاج الألعاب على الهاتف الجوال مقرها لوس أنجلوس، بالشراكة مع شركة "بورتكي غايمز" من "وورنر بروذرز للتسلية التفاعلية" المتخصصة في إنتاج تجارب ألعاب جديدة عبر الأجهزة الجوالة وألعاب الفيديو التي تضع اللاعب في قلب مغامرة خاصة به، والمستوحاة من قصص جي كي رولنغ الأصلية.

ماذا؟ تنشغل مدرسة "هوغوارتس" للسحر والسحرة خلال شهر شباط الجاري في لعبة "هاري بوتر: لغز هوغوارتس" بالمناسبة الاجتماعية الأبرز لهذا الموسم: الحفل الكبير! في هذه المغامرة المميّزة، يمكن لطلبة السنة الرابعة وما فوق المشاركة في أنشطة التخطيط والتحضير لهذا الحفل الراقص الأوّل بعد ساعات الدراسة. وعلى الطلبة اتخاذ قرارات وخوض عدة تجارب اجتماعية والتعاون مع زملائهم لبذل مجهود مشترك لإنجاح هذا الحدث الهام.

خلال هذه المهمّة، يساعد اللاعبون زملاءهم في "هوغوارتس" لتحقيق تطلّعاتهم الخاصة في هذه المناسبة. على سبيل المثال، ترغب الطالبة المحبوبة من منزل "هافلباف" بيني في ترؤس لجنة التزيين، ولكن الثنائي الماكر ميرولا وإيزمِلدا يخطّطان لعمل تخريبي. أمّا الطلبة الخجولين مثل رُوان يحتاجان إلى نصائح لتحويل مظهرهم وإلى تشجيع لكي يكونوا على أتمّ الاستعداد للحفل.

وقبل بدء الحدث الأهم، يمكن للاعبين زيارة القاعة الكبرى للتحدث إلى زملاء مثل توليب وبارنابي ورُوان وبين وميرولا وبيني وغيرهم، وللعثور على صديق لدعوته إلى حضور الحفل معهم. كذلك، يمكن للاعبين اختيار زيّ لارتدائه إلى الحفل من مجموعة أزياء أعدّها أندريه، الطالب المحب للموضع من منزل "رافينكلو".

اقتباس يقول مايكل بروزمان، مدير المنتجات الأوّل في جام سيتي، إنّ "الحياة في هوغوارتس مليئة بالصفوف والدروس والأنشطة خارج إطار الدراسة، كما وبالمناسبات والاحتفالات الاجتماعية. نحن متحمّسون لإدخال هذه المهمّة الجانبية المؤقتة في شهر شباط، إذ إنها تعطي اللاعبين فرصة اختبار الحماسة والخيارات وروح الزمالة وسط حفل راقص في مدرسة هوغوارتس".

الخلفية "هاري بوتر" لغز هوغوارتس" هي اللعبة الأولى على الهاتف الجوال التي تسمح للاعبين بتصميم شخصية خاصة بهم وباختبار الحياة كطلبة في "هوغوارتس".

وفي ظلّ هذه المغامرة السرديّة التي تتضمّن عناصر من ألعاب تقمّص الأدوار، يمكن للاعبين إنشاء شخصية طالب خاصة بهم وحضور صفوف وتعلّم المهارات السحرية وبناء الصداقات أو خلق العداوات مع الطلبة الآخرين. وتتيح اللعبة أيضًا للاعبين إمكانية اتخاذ خيارات أساسية تؤثر في مسيرة شخصيّتهم في المدرسة. كذلك، تضمّ اللعبة نظام تحديد جديد، يسمح للاعبين باتخاذ خيارات وبالقيام بأعمال تؤثّر في مسيرتهم، ما يسمح لمحبّي سلسلة "هاري بوتر" بترك بصمتهم الخاصة كسحرة.

التعليقات