قوات سوريا الديمقراطية تستأنف هجومها على آخر جيوب داعش فى الباغوز

قوات سوريا الديمقراطية

استأنفت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة هجومها على آخر جيب لتنظيم "داعش" فى الباغوز شرق سوريا للقضاء على آخر فلول التنظيم الإرهابى بعد انتهاء المهلة التى حددتها لمقاتليه للاستسلام.

وكانت القوات المدعومة من الولايات المتحدة قد علقت عملياتها؛ لإجلاء من يرغب فى مغادرة الباغوز ما سمح بمغادرة الآلاف من الأشخاص لمنطقة المعارك قبل شن هجومها الحاسم ضد التنظيم، وذلك فقا لما نشرته قناة "فرانس 24" على موقعها الإلكترونى.

وأطلقت الفصائل الكردية والعربية المدعومة من واشنطن مطلع الشهر الحالى هجومها الأخير ضد مقاتلى التنظيم المتشدد، بعد عمليات إجلاء استمرت أسبوعين، ثم علقته بعد يومين إفساح فى المجال أمام الراغبين مجددا بالخروج، وخرج منذ ذلك الحين آلاف الرجال والنساء والأطفال من منطقة سيطرة التنظيم.

وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديمقراطية فى دير الزور عدنان عفرين: "لم نشاهد أى تحرك لمدنيين فى الداخل، لذلك استأنفت قواتنا العمليات العسكرية ضد التنظيم".

وجاء هذا الإعلان بعد إعلان مدير المركز الإعلامى لـ قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالى فى تغريدة على تويتر أن "مهلة استسلام داعش انتهت، قواتنا تلقت الأوامر بالتحرك العسكرى للقضاء على ما تبقى من إرهابيين فى الباغوز".

ويقتصر وجود التنظيم فى الباغوز حاليا على مخيم عشوائى محاط بأراض زراعية يقع على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية على جزء صغير منه.

وبدأت حملة القصف وفق ما أوضح بالى عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلى، وقال: "استهدف الطيران مخازن أسلحة، واستهدف السلاح الثقيل تمركزات الإرهابيين أيضا، متحدثاً عن "اشتباكات مباشرة وعنيفة بين المقاتلين فى محيط المخيم".

وتبقى قوات سوريا الديمقراطية وفق بالى، على ممر مخصص للخروج من جيب التنظيم، فى حال كان "هناك مدنيون" فى الداخل يرغبون بالخروج، وبعد توقف الجمعة، خرج نحو 100 شخص فقط السبت من البقعة المحاصرة.

المصدر : وكالات

التعليقات