أهمية تناول وجبة السحور

وجبة السحور

يستعد المسلم كل عام لصيام شهر رمضان الذي يتم فيه الامتناع عن تناول الطعام والشراب من شروق الشمس إلى غروبها بما يعادل ١١ إلى ١٨ ساعة؛ تقرباً إلى الله ورغبة في الأجر والثواب لأنه ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة.

وقد أكد العديد من الأطباء بناءً على نتائج العديد من الدراسات، أن صيام شهر رمضان يعود على الجسم بالكثير من الفوائد النفسية والصحية، مثل تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم، وتحسين كفاءة جهاز المناعة، بالإضافة إلى تخليص الجسم من الطاقة السلبية والضغط النفسي، كما يسهل في شهر رمضان الابتعاد عن أي عادات سلبية مثل التدخين وتناول الوجبات السريعة.

وخلال شهر رمضان، يطرأ تغيير جذري على العديد من الممارسات والعادات اليومية في حياة الصائم، ومن أهمها، التغيير في مواعيد الوجبات الغذائية وعددها، حيث يوجد وجبتين رئيسيتين خلال اليوم فقط؛ الوجبة الأولى هي وجبة الإفطار التي ينهي المسلم بها صومه يومياً بعد غروب الشمس. والوجبة الثانية هي وجبة السحور قبل شروق الشمس، والتي يحرص فيها الفرد على تناول الأطعمة والأشربة التي تمد جسده بالطاقة اللازمة، حتى يتمكن من تحمل الصيام لساعات طويلة.

فوائد وجبة السحور
الأطعمة التي ينصح بتناولها في وجبة السحور
الأطعمة التي لا ينصح بتناولها في وجبة السحور
فوائد وجبة السحور
تأتي أهمية وجبة السحور كونها آخر فرصة لتناول الطعام وشرب السوائل قبل شروق الشمس؛ ليتمكن المرء من تحمل مشاق الصيام، إذ ينصح المختصون بتأخير موعد السحور إلى ما قبل أذان الفجر لتكون فترة الصيام أقل ما يمكن. وعلى الرغم من فوائد السحور المختلفة إلا أن هناك الكثير من الصائمين الذين يفضلون النوم بدلاً من الاستيقاظ لتناول وجبة السحور، مما يستوجب تسليط الضوء على أهمية وجبة السحور وعدم الاستغناء عنها. ومن هذه الفوائد:

يمد السحور الجسم بالطاقة والنشاط خلال ساعات الصيام، وخاصة لدى صغار السن، الذين يعانون من التعب وفقدان التركيز أثناء الدراسة خلال ساعات النهار.
يساعد السحور على الحفاظ على المستوى الطبيعي للسكر في الجسم خلال الصيام، مما يقلل من حالات الصداع والخمول.
يقلل السحور من الشعور بالعطش الشديد والجفاف خلال ساعات النهار، حيث يحرص المرء على شرب كميات كبيرة من السوائل خلال وجبة السحور.
يضمن السحور بقاء الطعام في المعدة والأمعاء لفترات طويلة مما يزيد من أوقات الشعور بالشبع، ويساعد على استمرار حركة الأمعاء ضمن معدلها الطبيعي، مما يقلل من حدوث مشاكل الهضم والإمساك، ويساعد في استمرار عمليات الأيض في الجسم.
يقلل السحور من الشعور بالجوع، في حال احتوت وجبة السحور على الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات بطيئة الهضم التي تعمل على إبطاء إفراغ المعدة.
يساعد السحور على توفير مصادر للبروتين والأحماض الأمينية اللازمة كمصدر للطاقة خلال الصيام.
الأطعمة التي ينصح بتناولها في وجبة السحور
يجب أن تحتوي وجبة السحور على كميات مناسبة من البروتينات والفيتامينات والمعادن مع الحرص على الابتعاد عن الأطعمة التي تتعب المعدة وتسبب الإمساك وسوء الهضم. ومن الأطعمة التي ينصح تناولها في وجبة السحور:

الفول المدمس: يمد الجسم بالعديد من المعادن والفيتامينات، بالإضافة إلى قدرته على إطالة فترة الشعور بالشبع؛ نظراً لكونه من الأطعمة بطيئة الهضم. وينصح بإضافة الكمون لمنع تكون الغازات في البطن.
السوائل والعصائر الطازجة غير المعلبة؛ لمنع الجفاف والشعور بالعطش.
لبن الزبادي: يمد الجسم بالفيتامينات والمعادن مثل فيتامين ب، والبروتين، والكالسيوم، واليود. ويساعد على التقليل من الشعور بالعطش لاحتوائه على كميات كبيرة من السوائل.
خبز الحبوب الكاملة الغني بالألياف والخبز الأسمر، الذي يساعد في المحافظة على مستوى السكر في الدم خلال الصيام، ويقلل من الشعور بالجوع لوقت متأخر من النهار، كما يمد الجسم بفيتامين ب.
الحليب.
التمر.
الفاكهة الطازجة أو المجففة التي تساعد على منع حدوث الإمساك والتقليل من الشعور بالعطش؛ لاحتوائها على كميات كبيرة من السوائل والألياف.
الأطعمة النشوية مثل الأرز أو الكسكس.
حبوب الشوفان كاملة الدسم.
زبدة الجوز، مع الحرص على أن لا تكون مملحة.
الموز الذي يمد الجسم بالبوتاسيوم.
شوربة العدس.
الأطعمة التي لا ينصح بتناولها في وجبة السحور
من الأطعمة التي ينصح الابتعاد عنها خلال وجبة السحور:

الأطعمة المالحة مثل الجبن، واللحوم المحفوظة، والمخللات، والزيتون.
الأطعمة المعلبة التي تحتوي على كميات كبيرة من الأملاح مما يزيد من الشعور بالعطش.
المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة، حيث تزيد من إدرار البول وزيادة الشعور بالعطش.
الوجبات السريعة، والمقالي، والأطعمة الغنية بالدهون.
الحلويات بجميع أنواعها، بسبب احتوائها على كميات كبيرة من السكر الذي يزيد من الشعور بالعطش.

التعليقات