تضاعف عدد الفلسطينيين لأكثر من تسع مرات منذ النكبة

فلسطين

أعلنت رئيسة جهاز الإحصاء المركزي علا عوض، إن الواقع الديموغرافي الفلسطيني بعد 71 عاماً من النكبة تضاعف أكثر من 9 مرات ليصل عدد الفلسطينيين إلى 13,1 مليوناً في الداخل والشتات حتى نهاية العام 2018.

وقالت عوض في تصريح صحافي بالتزامن مع الذكرى الحادية والسبعين لنكبة 1948 التي تصادف الاربعاء، إن "أكثر من نصف الفلسطينيين أو 6,48 ملايين شخص يعيشون في فلسطين التاريخية بينهم 1,57 مليون" داخل إسرائيل.

وأوضحت عوض أنه "وفقاً لأرقام الجهاز فإنه على الرغم من تشريد وتهجير الفلسطينيين وحرمانهم من حق العودة، مقابل سياسة إسرائيلية تعمل على جذب ملايين اليهود من العالم وإعطائهم امتيازات، إلا أن أعداد الفلسطينيين تتساوى مع عدد الإسرائيليين".

وتشير التقديرات السكانية الى أن عدد السكان نهاية 2018 في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بلغ 2,95 مليون نسمة، وفي قطاع غزة نحو 1,96 مليون.

ويقيم وفق الجهاز "في محافظة القدس نحو 447 ألف نسمة منهم نحو 65% (نحو 281 ألف نسمة) في مناطق القدس التي ضمها الاحتلال الإسرائيلي إليه عنوة بعيد احتلاله للضفة الغربية عام 1967".

وأشارت سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى أن عدد اللاجئين المسجلين لديها حتى الأول من ديسمبر 2018، بلغ نحو 6,02 ملايين لاجئ فلسطيني، يعيش نحو 28,4% منهم في 58 مخيماً رسمياً تابعاً لوكالة الغوث الدولية، تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.

ودافعت عوض عن دقة الأرقام الصادرة عن جهاز الإحصاء المركزي، مؤكدة أنها تخضع "لمعايير دولية واحصاءات رسمية قابلة للمقارنة".

وقالت: "على الرغم من التحديات التي تواجه عمل الجهاز، في ظل وجود 150 مستعمرة، و154 بؤرة استعمارية ... وجدار الفصل العنصري، استطعنا أن نثبت على المستوى الدولي والوطني ما يتم انتاجه من احصاءات ذات جودة عالية".

ويعيش نحو 400،000 إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية وتراوح أحجامها بين قرى صغيرة وبلدات كبيرة، فيما يعيش 200،000 في مستوطنات في القدس الشرقية التي احتلتها وضمتها إسرائيل.

التعليقات