حرق القنصلية الايرانية فى النجف للمرة الثانية

مظاهرات العراق

أعلنت قيادة عمليات الفرات الأوسط في العراق، حالة الإنذار القصوى، كما استدعت كافة منتسبيها.

وانطلقت الليلة الماضية أكبر تظاهرة ليلية في حي البياع في بغداد ضد النفوذ الإيراني اثناء تشييع جثمان أحد ضحايا التظاهرات.

وهتفت حناجر آلاف المحتجين ضد إيران، داعين نظامها إلى كف يده عن التدخلات التي دأب عليها.

وخرجت التظاهرة الحاشدة، بالتزامن مع تشييع أحد ضحايا المواجهات في التظاهرات.

وفي كربلاء، حاول متظاهرون اقتحام مبنى مجلس المحافظة، مساء الأحد، لترد قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

وكان محتجون قد قطعوا عددا من الطرق الرئيسية والتجارية وسط كربلاء، من بينها طرق الضريبة وحي البلدية والجاير والسناتر ومجسر الضريبة.

كما خرجت تظاهرة طلابية كبيرة، حدادا على أرواح القتلى الذين سقطوا في النجف والناصرية.

وفي محافظة النجف الجنوبية أيضا، قتل شخصان وأصيب آخرون برصاص الميليشيات، بعد تجدد التظاهرات في المدينة

كما أعلنت مديرية الدفاع المدني، قيام متظاهرين بإحراق القنصلية الإيرانية في المدينة للمرة الثانية خلال أيام حيث كان متظاهرون قد اقتحموا القنصلية الاربعاء الماضى وأضرموا فيها النيران .

وأكدت تقارير عدة تورط إيران في قتل المحتجين وغيرهم قبل اندلاع الاحتجاجات، خاصة عن طريق عمليات الاغتيال والتعذيب، بواسطة ميليشيات تدعمها طهران.

وقال مسؤول عراقي وناشطون إنهم يعتقدون أن ميليشيات مدعومة من إيران وراء حوادث القتل، لأن القتلى وجهوا انتقادات صريحة للميليشيات المدعومة إيرانيا، وتلقوا أيضا تهديدات استنادا إلى نشاطهم المناهض للحكومة والمعادي لإيران.

 

التعليقات